لقي شخصان على الأقل مصرعهما إثر انفجار وقع داخل ثكنة عسكرية في بوليفيا، فيما تخشى السلطات أن ترتفع حصيلة الضحايا.
وقال وزير الدفاع البوليفي إرنستو خوستينيانو، إن ما لا يقل عن 81 شخصًا أصيبوا جراء انفجار”مواد ألعاب نارية” داخل الثكنة، التي كانت تضم فوجًا للمدفعية، وذلك نحو الساعة 2:30 ظهرًا بالتوقيت المحلي (18:30 بتوقيت جرينتش) يوم الجمعة. ولا يزال 7 أشخاص في عداد المفقودين.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولة صحية في بوليفيا، قولها إن التقديرات تشير إلى أن عدد القتلى قد يتراوح بين 10 و15 شخصًا جراء الانفجار الذي وقع في مدينة فياتشا، على بُعد نحو 30 كيلومترًا من العاصمة لاباز.
وقالت الشرطة، إن الانفجار ألحق أضرارًا بعشرات المنازل، فيما تواصل فرق الطوارئ عمليات البحث بين الأنقاض.
وحذر المسؤولون من احتمال وقوع انفجار آخر، مطالبين السكان إلى الابتعاد مسافة لا تقل عن 150 مترًا عن القاعدة العسكرية.
وأعرب الرئيس البوليفي رودريجو باز عن “أعمق تضامنه” مع أسر القتلى والمصابين.
وقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن السلطات ستجري تحقيقًا شاملًا وفنيًا وشفافًا للوقوف على ملابسات الحادث.
من جانبه، قال المتحدث باسم الشرطة روجر روكا لوكالة فرانس برس إن ألعابًا نارية كانت مخزنة داخل الثكنة، مشيرًا إلى أن سبب الانفجار لا يزال قيد التحقيق.




