غادرت حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” تايلاند، بعد زيارة استمرت 5 أيام، في ختام فترة “راحة قصيرة” خلال انتشار بحري طويل شاركت خلاله في عمليات عسكرية في منطقة الشرق الأوسط.
وقال الكابتن دان كيلر، قائد الحاملة، اليوم الأحد، في بيان: “نود أن نشكر شعب تايلاند على كرم ضيافتهم الرائع”، مشيرا إلى أهمية الزيارة في منح أفراد الطاقم فرصة للراحة واستعادة النشاط.
انتشار استثنائي في البحر
عادة ما تستمر عمليات انتشار حاملات الطائرات الأمريكية بين 6 و9 أشهر، إلا أن فترات الانتشار قد تمتد لفترات أطول خلال النزاعات والعمليات العسكرية المُكثفة، وفق “رويترز”.
وكانت “أبراهام لينكولن”، وهي حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية ويضم طاقمها نحو 5 آلاف فرد، قد أمضت فترة طويلة في البحر، وشاركت في عمليات أمريكية مرتبطة بالحرب مع إيران، في انتشار وُصف بأنه “قياسي” من حيث عدد الأيام المتتالية التي قضتها في البحر.
عودة إلى ميناء بعد أشهر من العمليات
وصلت الحاملة، برفقة سفن أمريكية أخرى، إلى ميناء “لايم تشابانج” في تايلاند، الأربعاء، ضمن زيارة استمرت 5 أيام، قبل أن تغادر البلاد الأحد.
وتُعد تايلاند حليفا للولايات المتحدة بموجب معاهدة، كما تُمثّل “شريكا رئيسيا” لواشنطن في منطقة جنوب شرق آسيا، فيما جاءت الزيارة في إطار منح أفراد طاقم المجموعة القتالية فرصة للراحة بعد انتشار طويل.
صور الحاملة تُثير الجدل
وفي وقت سابق، أثارت صور “أبراهام لينكولن” عقب وصولها إلى تايلاند جدلا واسعا، بعدما ظهرت على بدنها آثار واضحة للصدأ وتآكل الطلاء، في أعقاب بقائها في البحر لنحو 286 يوما.




