أفادت وكالة رويترز، نقلا عن 4 مصادر داخل البيت الأبيض، بأن تيارا في إدارة ترامب يدفع نحو خفض العمليات العسكرية ضد إيران خلال الشهرين المقبلين، قبل انتخابات التجديد النصفي، في ظل تراجع شعبية الحرب وتداعياتها الاقتصادية على الأمريكيين.
ووفق المصادر، يتصدر نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو الداعين إلى احتواء التصعيد والتركيز على العقوبات الاقتصادية، فيما يبقى الخيار العسكري مطروحًا بقوة بعد الانتخابات، مع غياب أي جدول زمني واضح لإنهاء الحرب.




