أفادت شبكة “سي أن أن” الأمريكية، بأن الشرطة المكسيكية عثرت على الموسيقي الشهير جوناثان ميلينديز وزوجته الحامل وابنتهما البالغة من العمر 3 سنوات، بالإضافة إلى مربيتهم وكلب العائلة، مقتولين داخل شقتهم، الأمر الذي وصفته وسائل الإعلام المكسيكي بالجريمة المروعة.
وفي بيان نقلته “سي أن أن”، أكد مكتب المدعي العام في المكسيك، أن جوناثان صحب الـ38 عاماً، كان عازف أورج في فرقة موسيقى الروك المستقلة الشهيرة “كاميلو سيبتيمو”، وعُثر عليه وأسرته مقتلون في شقة بحي راقٍ بالقرب من العاصمة الفيدرالية للمكسيك “مكسيكو سيتي” في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء الماضي.
تفاصيل الحادثة
وأكد السلطات مكتب المدعي العام أن ثلاثة من الضحايا بمن فيهم الطفلة الصغيرة أُصيبوا برصاص في الرأس، بينما أُصيبت الضحية الرابعة برصاصة في الظهر.
وأضاف المكتب العام: “عُثر على اثنين من الضحايا وأيديهما مقيدة كما عُثر على الكلب نافقاً وقوائمه مقيدة أيضاً. في المقابل، تم العثور على طفل يبلغ من العمر 6 سنوات حياً في موقع الحادث ولم يصب بأذى”.
ورجح مكتب المدعي أن عمليات القتل وقعت بين الساعة 5:30 والساعة 7:40 من مساء الثلاثاء الماضي.
سير التحقيقات والاعتقالات
وبحسب “سي أن أن” ألقي القبض على رجلين يوم الأربعاء، في مكسيكو سيتي، على خلفية تورطهم في جريمة القتل الجماعي التي وقعت في منطقة أتيزابان دي زاراغوزا.
وأشار مكتب المدعي العام إلى أن أحد معارف ميلينديز، وعرف باسم دييغو سيباستيان “إن”، وُجهت إليه اتهامات باعتباره المنفذ المحتمل للجريمة، كما يخضع رجل آخر، عُرف باسم جيراردو “إن”، للتحقيق للاشتباه في تورطه.
ووفقاً لوزير الأمن وحماية المواطنين في المكسيك، عمر غارسيا هارفوش، يُعتقد أن أحد المشتبه بهما “استغل” علاقته بإحدى الضحايا للتمكن من الدخول إلى المنزل.
وأكد مكتب المدعي العام أنه سيكشف عن ملابسات الجريمة الكاملة والوضع القانوني للمحتجزين في المرحلة الإجرائية المناسبة.




