نددت إسبانيا بما وصفته بـ”الرد الأناني والمثير للانقسام وغير القانوني “من جانب بعض دول الاتحاد الأوروبي على تدفق نحو 60 ألف مهاجر من المغرب إلى مدينة سبتة.
وقال مسؤولون إن معظم المهاجرين الذين وصلوا إلى المدينة في 30 يوليو عادوا بالفعل، فيما أعلن وزير الداخلية الإسباني فرناندو جراندي مارلاسكا، السبت، ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 67 شخصًا على الأقل.
وجاء ذلك بعد أن علّقت إيطاليا مؤقتًا العمل باتفاقية شنجن مع إسبانيا، حيث وصفت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني مشاهد تدفق المهاجرين بأنها “صادمة”.
🔸دو روز پس از هجوم هزاران مهاجر به منطقه سبته، اسپانیا از «بازگشت داوطلبانه» بیشتر مهاجران خبر داد.
🔸در تصاویری که رویترز منتشر کرده است دیده میشود که گروه بزرگی از این مهاجران توسط پلیس و نیروهای نظامی به سمت گذرگاه مرزی هدایت میشوند.
🔸اسپانیا روز جمعه اعلام کرد اکثر بیش از… pic.twitter.com/etIOUiXm7S— RadioFarda|راديو فردا (@RadioFarda_) August 1, 2026
كما أيدت فنلندا والدنمارك الخطوة الإيطالية، بينما دعا رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش إلى تعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنغن مؤقتًا.
وفي رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أعرب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن “قلقه البالغ” إزاء مواقف بعض الحكومات الأوروبية.
وأكد سانشيز أن الحكومة الإسبانية استعادت السيطرة الكاملة على الحدود ومنعت أي انتقال غير مصرح به للمهاجرين إلى أوروبا القارية خلال أقل من 48 ساعة.
يوم الهجرة العظيم !!
إقتحام جماعي من طرف شباب مغاربة للحدود الفاصلة بين المغرب ومدينة سبتة الخاضعة للنفوذ الإسباني
طوفان بشري يزحف باتجاه سبتة pic.twitter.com/IghIsoClH3— Wolverine (@Wolveri07681751) July 30, 2026
وأضاف أنه بينما أبدت معظم الدول الأوروبية الدعم والتضامن مع إسبانيا، اختارت حكومات أخرى مهاجمة مدريد “بدافع التحيز أو الأخبار الكاذبة أو الجهل أو المصالح السياسية”، مشددًا على أن مدينة سبتة ليست جزءًا من منطقة شنجن.
وختم سانشيز رسالته بالقول: “لا يستطيع الاتحاد الأوروبي تحمل هذا النوع من ردود الفعل الأنانية والمثيرة للانقسام وغير القانونية”.




