قُتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل جراء غارات جوية روسية استهدفت شمال شرق العاصمة الأوكرانية كييف، وفق ما أفاد مسؤول عسكري إقليمي السبت، في حين أصدرت كييف تحذيرات من إطلاق صواريخ بالستية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت مؤسسة “فايير بوينت” في كييف، والتي تصنع مكونات ورؤوس حربية لصواريخ “فلامينجو”.
وجاء في بيان الوزارة: “تم ضرب المؤسسة الصناعية “كييف-111” (“فايير بوينت”) في مدينة كييف، التي تصنع مكونات ورؤوس حربية لصواريخ “فلامينغو” كما تخزن المؤسسة مكونات لتصنيع معززات الوقود الصلب”.
كما قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها استهدفت مستودع وقود “جراندتيرمينال” في كييف، والذي كان يزود القوات الأوكرانية بالمنتجات البترولية.
وجاء في بيان الوزارة: “في مدينة كييف، تم ضرب مستودع “كييف-3″ للوقود ومواد التشحيم (جراندتيرمينال)، الذي يزود القوات المسلحة الأوكرانية بالمنتجات البترولية من محطة الإنتاج الفرعية نوفوجراد-فولينسكي. حيث يتم تزويد الشاحنات بالوقود يومياً في المنشأة، والتي يتم إرسالها إلى شرقي البلاد لدعم مجموعات من القوات الأوكرانية”.
وقد صعّدت موسكو بشكل ملحوظ هجماتها على العاصمة الأوكرانية في الأشهر الأخيرة، إذ دأبت على إطلاق وابل من الصواريخ البالستية التي يصعب اعتراضها في هجمات خاطفة.
كما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف عبر تطبيق تليجرام عن إصابة أربعة أشخاص بجروح جراء هجمات ليلية استهدفت المدينة.
وعلى الجبهة الروسية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير 83 مسيرة أوكرانية صباح السبت في أجواء جمهورية القرم ومقاطعات بريانسك وكالوجا وكورسك وأوريول وتولا، وفوق منطقة موسكو وضواحيها، وفوق مياه بحر آزوف.
وكانت الوزارة قد أعلنت في بيان أن أنظمة الدفاع الجوي دمرت، خلال الليلة الماضية، 397 مسيرة أوكرانية في أجواء إقليم كراسنودار وجمهورية القرم ومقاطعات بيلجورود وبريانسك وفورونيج وكورسك وليبيتسك وأوريول وبينزا وروستوف وريازان وسمارا وساراتوف وتامبوف وتولا، وفوق مياه بحر آزوف.




