شهدت الحدود الأفغانية الباكستانية “تصعيدا جديدا” عقب اتهام كابول للجيش الباكستاني باختراق أجوائها وشن غارات على ولايات “قندهار وبكتيا وخوست”، مما أدى إلى سقوط 4 قتلى من المدنيين.
وفي التفاصيل، قالت الحكومة الأفغانية، في بيان، اليوم الخميس، إن الهجمات أسفرت عن مقتل 4 مدنيين أفغان، مشيرة إلى أن الضحايا سقطوا جراء القصف الذي طال المناطق المستهدفة.
كابول تُدين الهجمات
أدانت الحكومة الأفغانية، في بيانها، بأشد العبارات ما وصفته بالهجمات “العمياء والجبانة”، معتبرة أنها تُمثّل انتهاكا صريحا ومخالفا لجميع المبادئ، فضلا عن كونها “عدوانا سافرا وجريمة واضحة”.
وأكدت الحكومة الأفغانية، أن استهداف الأراضي الأفغانية بهذه الهجمات يُمثّل “تصعيدا”، مُحمّلة الجانب الباكستاني مسؤولية تداعيات القصف، وفقا لما ورد في البيان.
تعهد برد حازم
طمأنت الحكومة الأفغانية مواطنيها بأن هذه الانتهاكات والاعتداءات، التي وصفتها بـ”المُشينة”، ستواجه بموقف حازم ورد مناسب، مؤكدة أن السلطات ستتعامل مع التطورات بما تراه “ملائما” لحماية البلاد ومواطنيها.
وتُضيف الغارات الأخيرة “فصلا جديدا” إلى التوتر المتصاعد بين إسلام آباد وكابول، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهات الحدودية بين البلدين.




