فيضانات واسعة تجتاح إسطنبول وتتسبب في تعليق الدراسة

0
60


تسببت أمطار غزيرة في فيضانات واسعة النطاق في أنحاء مدينة إسطنبول التركية، ما أدى إلى غمر الشوارع والأنفاق بالمياه، وتعطل مركبات، والإبلاغ عن انهيارات أرضية في عدة مناطق.

غمرت المياه الشوارع في العديد من الأحياء، بينما تسربت مياه الفيضانات إلى شقق بالطوابق الأرضية والأقبية في بعض المناطق.

قال مكتب والي إسطنبول، في منشور على منصة إكس، إنه بحلول المساء تلقى أكثر من 1000 بلاغ طارئ بشأن الفيضانات والانهيارات الأرضية وسقوط الأشجار، من بين حوادث أخرى.

وقرر والي إسطنبول داود جول تعليق الدراسة الحضورية اليوم الخميس.

حُظر استخدام المركبات ذات العجلتين اعتبارا من مساء الأربعاء.

وذكر مكتب الوالي أنه جرى نشر نحو 8 آلاف من أفراد فرق الطوارئ، إلى جانب ألفي مركبة وآلية عمل.

وفي منطقة ساريير، صعد بعض ركاب حافلة إلى سطحها بعدما علقت وسط مياه الفيضانات.

علقت مركبات أخرى أيضا، بينما أظهرت مقاطع فيديو سيارات وحافلات عديدة تحاصرها المياه التي ارتفع منسوبها بشكل كبير.

ووفق موقع تركش مينيت، تُوفِّي صبي يبلغ من العمر 14 عامًا إثر صعقة كهربائية بعد دخوله بركة مياه في حديقة تشوكوربوستان بحي بالات في إسطنبول، وسط الأمطار الغزيرة.

دخلت المياه أجزاء من السوق الكبير وسوق التوابل، وفاض مجرى نهر كاجيتانه، فيما أنقذت فرق الطوارئ أشخاصًا حاصرتهم المياه، وفُتح تحقيق في وفاة الصبي.

سجلت محطة بيكوز-أوميرلي نحو 194 مليمترًا من الأمطار، مقابل قرابة 125 مليمترًا في محطتي ساريير وأرناؤوطكوي.

فُرضت قيود على الدراجات النارية، ودُعي السكان إلى الحد من التنقل، مع عدم تسجيل إغلاق للطرق أو اضطرابات في مدارج المطار وفق تحديث السلطات مساء الأربعاء.

وتسلط الفيضانات الضوء على مخاطر الطقس المتطرف في تركيا، التي يشير البنك الدولي إلى تعرضها للفيضانات والجفاف وحرائق الغابات بفعل عوامل جغرافية وسكانية واقتصادية.

يحذر خبراء المناخ من أن تغير المناخ قد يزيد حدة الأمطار الغزيرة، فيما يسهم التوسع العمراني والأسطح المعبدة وضعف شبكات التصريف في تفاقم مخاطر الفيضانات داخل المدن.

تأتي هذه التطورات قبل استضافة تركيا مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP31 في أنطاليا بين 9 و20 نوفمبر المقبل، وفقا للغد.



Source link

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here