البرد والسيول يُهددان نازحي غزة.. ماذا حدث؟

0
48


تسببت الأمطار والسيول التي تضرب قطاع غزة مع اشتداد المنخفضات الجوية في غرق وتضرر نحو 70 ألف خيمة تؤوي مئات الآلاف من النازحين، ما دفع مؤسسات إنسانية وخيرية إلى إطلاق نداء “استغاثة عاجل” للمُطالبة بـ”تدخل دولي لإنقاذ المُتضررين”، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية داخل مُخيمات الإيواء.

تضرر آلاف الخيام

وفي التفاصيل، حذّرت المؤسسات من “تفاقم الكارثة الإنسانية”، بعدما تعرّضت نحو 70 ألف خيمة “مُتهالكة” للغرق أو التضرر، وهي الخيام التي تؤوي مئات الآلاف من النازحين، إذ تسربت مياه الأمطار إلى أماكن نومهم وأغرقت فرشهم وممتلكاتهم، وفقا لما أورده “المكتب الإعلامي الحكومي في غزة”، بالتنسيق مع التقارير الميدانية الصادرة عن الدفاع المدني الفلسطيني ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.

ونبهت المؤسسات إلى، التداعيات الصحية والبيئية “الخطيرة” الناجمة عن اختلاط مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي، فضلا عن المخاوف من انهيار مبانٍ سبق أن تضررت جراء القصف الإسرائيلي، بما يُشكّل “تهديدا إضافيا” لحياة النازحين في ظل الظروف الجوية القاسية.

وطالبت المؤسسات، المجتمع الدولي بـ”ممارسة ضغوط من أجل فتح المعابر والسماح بإدخال الخيام والكرفانات ومستلزمات الإيواء، إلى جانب المعدات الثقيلة والآليات الضرورية” للتعامل مع آثار المنخفضات الجوية، والحد من المخاطر التي تُهدد النازحين داخل مراكز الإيواء والمُخيمات.

وفاة طفل وإصابة امرأة

وفي تطور إنساني مُتصل بـ”تداعيات الأحوال الجوية”، تُوفي طفل نتيجة البرد “الشديد” داخل مُخيم “العنان” في منطقة “الكتيبة” غربي مدينة غزة، في ظل الأوضاع المعيشية “الصعبة” التي يُواجهها النازحون مع تدهور الطقس ونقص وسائل التدفئة والإيواء.

وعلى صعيد الاعتداءات الإسرائيلية، أُصيبت امرأة جراء إطلاق نار من جيش الاحتلال الإسرائيلي في مُخيم “قطر”، شرقي مدينة حمد، شمالي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

إطلاق نار يستهدف مناطق النازحين

شهدت مناطق شرقي وجنوبي مدينة “خان يونس” إطلاق نار من مواقع خاضعة لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي، امتد تأثيره إلى منازل وخيام النازحين في وسط المدينة وجنوبها، وكذلك منطقة “الشاكوش” في مواصي مدينتي “رفح وخان يونس”، حيث تجدد إطلاق النار في تلك المناطق.

فتح معبري رفح وكرم أبو سالم

فيما يتعلق بـ”حركة المعابر”، أعلنت هيئة المعابر الفلسطينية تشغيل معبري “كرم أبو سالم ورفح البري” اليوم الأحد، مقابل استمرار إغلاق منفذي “زيكيم وكيسوفيم”، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية والإغاثية لسكان القطاع، مع تفاقم الأضرار التي لحقت بمُخيمات النازحين جراء الأمطار والسيول.

وتتفاقم مُعاناة النازحين في قطاع غزة مع استمرار المنخفضات الجوية، في ظل “تهالك” الخيام ونقص مستلزمات الإيواء، ما يضع مئات الآلاف أمام مخاطر “مُتزايدة”، ويجعل توفير المأوى والحماية “أولوية عاجلة” لتجنب مزيد من الخسائر الإنسانية.



Source link

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here