السعودية: اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض

0
95


أعلن المتحدث باسم “تحالف دعم الشرعية في اليمن” تركي المالكي، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه العاصمة الرياض، إلى جانب اعتراض وتدمير صاروخ مجنح من طراز “كروز” في سماء محافظة الخرج.

وجاءت هذه الضربات الدفاعية ضمن سلسلة عمليات متزامنة نفذتها منظومات الدفاع الجوي لإحباط هجمات جوية منسقة حاولت استهداف الأعيان المدنية والمناطق السكنية في أراضي السعودية.

تفاصيل بيان التحالف حول اعتراض صواريخ باتجاه الرياض والخرج

أوضح المالكي، مساء الثلاثاء، أن الدفاعات الجوية أسقطت 3 صواريخ مجنحة من طراز “كروز” وطائرتين مسيرتين كانت متجهة صوب منطقة الرياض والمناطق الجنوبية.

وأكد المتحدث العسكري نجاح المنظومات الدفاعية في تدمير الصواريخ المجنحة الثلاثة والمسيرتين في الجو وإسقاط حطامها قبل وصولها إلى أهدافها المفترضة، مما حال دون وقوع خسائر في المواقع المستهدفة.

إسقاط المسيرات وإحباط الهجمات

تزامن إسقاط الصواريخ والمسيرات مع تصد نوعي نفذته القوات المشتركة لصد محاولات استهداف واسعة، حيث شدد التحالف على جاهزية تشكيلاته للتعامل الفوري مع أي تهديدات جوية متفرقة.

ولفت المالكي إلى أن تصاعد عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة يندرج ضمن هجمات متتابعة تنفذها الجماعة عبر مسارات جوية متباعدة، في محاولة متعمدة لإصابة منشآت حيوية وأعيان مدنية محمية.

شظايا الظهران وإجراءات التأمين

سبق هذا الإعلان بوقت وجيز تأكيد المالكي تدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة أنصار الله “الحوثيين” باتجاه مدينة حرض ومدينة الظهران، مما أدى إلى تطاير وسقوط أجزاء من الشظايا الناتجة عن عملية الاعتراض فوق حي سكني في الظهران.

وباشرت الفرق الميدانية المختصة على الفور تأمين الموقع السكني ورفع المخلفات العسكرية، وأكد المتحدث العسكري إحباط مسار الهجمات بالكامل واتخاذ التدابير الأمنية العاجلة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين في المنطقتين.

استهداف المنشآت المدنية

شددت قيادة التحالف على أن القوات المشتركة تواصل تطبيق الإجراءات العملياتية لحماية المدنيين وتحييد مصادر التهديد الصاروخي والمسير بما يتوافق مع القواعد والمعايير المعتمدة.

وأكدت الإفادات الميدانية استمرار المتابعة الدقيقة لكافة التحركات الجوية العدائية، وضمان استقرار وحماية الأجواء والمنشآت الحيوية في مختلف المناطق الجنوبية والوسطى.



Source link

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here