جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت موقفه الداعي إلى إعلان قطر “دولة معادية”، مؤكدًا أنه في حال عودته إلى رئاسة الحكومة سيوجه أجهزة الأمن الإسرائيلية، بما في ذلك الموساد والشاباك والجيش، إلى إعداد خطط وجمع معلومات استخباراتية عن الدوحة.
جمع معلومات استخباراتية عن الدوحة
وفي مقابلة حديثة مع جيرزاليم بوست، أوضح بينيت أنه لا يتحدث عن توجيه ضربة عسكرية إلى قطر، لكنه شدد على ضرورة أن تبدأ إسرائيل في التعامل معها باعتبارها عدوًا، قائلًا إن تل أبيب يجب أن تجمع المعلومات الاستخباراتية وتعتبر قطر عدوًا وتبدأ العمل على هذا الأساس.
وأضاف بينيت، في معرض حديثه عن موقفه من قطر، أن الأمر يتعلق بمكان صغير يبلغ عدد سكانه 330 ألف نسمة، لكنه، بحسب وصفه، يتسبب في فوضى كبيرة ويلحق دمارًا هائلًا بإسرائيل.
وبشأن طبيعة السياسة التي يقترحها تجاه قطر، دعا بينيت إلى توسيع نطاق الضغط ليشمل المجالات الدبلوماسية والاقتصادية والعامة، بدلًا من الاقتصار على التحرك العسكري، مؤكدًا أن التعامل مع الدوحة يجب أن يستند إلى حملة ضغط أوسع نطاقًا.
كما دعا بينيت إسرائيل إلى التنسيق مع ما وصفهم بالشركاء الإقليميين وذكر السعودية والإمارات ومصر، بهدف زيادة الضغط على قطر، في إطار السياسة التي يقترحها للتعامل مع الدوحة حال عودته إلى السلطة.
وتأتي تصريحات بينيت الأخيرة استكمالًا لموقف سبق أن أعلنه في يوليو، عندما قال إنه سيصنف قطر رسميًا باعتبارها “دولة معادية” إذا تم انتخابه رئيسًا للوزراء في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، ليضع الدوحة بصورة متزايدة ضمن الملفات الرئيسية في تحركاته السياسية.
مساعٍ للعودة إلى السلطة
ويحاول بينيت، الذي تولى منصب رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال الفترة من عام 2021 إلى عام 2022، العودة إلى السلطة مجددًا، فيما أصبحت قطر تحتل موقعًا متزايد الأهمية في حملته الانتخابية، بالتزامن مع تصعيده لمواقفه تجاه الدوحة ودعوته إلى التعامل معها باعتبارها عدوًا.
Former Israeli PM Naftali Bennett on Qatar:
I’m not talking about tomorrow bombing Qatar, but you gather intelligence. It’s an enemy and we start working on it.
We begin a campaign — not necessarily a war campaign — a public opinion, economic, diplomatic campaign.
And we join… pic.twitter.com/VsGzVObQi2
— World Source News (@Worldsource24) September 4, 2026




