ذكرت تقديرات للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، نقلها موقع “والا” العبري، أن إيران توقفت عن تخصيب اليورانيوم منذ تنفيذ عملية “الأسد الصاعد”، معتبرة أن توقف عمليات التخصيب يمثل إنجازًا مهمًا.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، لم تُخرج إيران اليورانيوم المخصب من أراضيها، إذ لا تزال المواد المخصبة مدفونة داخل المنشآت الموجودة تحت الأرض والتي تعرضت لهجمات أمريكية وإسرائيلية.
مراقبة مكثفة للمنشآت النووية
وكثفت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية مراقبتها لمختلف المنشآت الإيرانية، بما في ذلك منشأة جبل الفأس، بهدف رصد أي نشاط غير معتاد وتحديد طبيعته بدقة.
وتتركز المخاوف الإسرائيلية، وفق التقديرات، على احتمال أن تعمل إيران على إعادة تأهيل المنشآت التي تعرضت للهجمات، أو أن تحاول تهريب المواد والبنية التحتية المرتبطة بها.
كما ترى التقديرات أن اغتيال العلماء النوويين يعرقل الجهود الإيرانية في الوقت الراهن وعلى المدى المنظور، سواء فيما يتعلق بإعادة تأهيل البنية التحتية أو اتخاذ القرارات الخاصة بكيفية تنفيذ عملية إعادة التأهيل.
تضرر الصناعات العسكرية وإعادة الإنتاج
وأشارت التقديرات الإسرائيلية إلى احتمال لجوء إيران إلى استهداف دول الخليج والمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، في محاولة للخروج من أزمتها الاقتصادية.
وفي المجال العسكري، أفادت التقديرات بأن الصناعات العسكرية الإيرانية تعرضت لأضرار بالغة نتيجة استهدافها من جانب الجيشين الإسرائيلي والأمريكي.
ورغم عودة إيران إلى الإنتاج العسكري، فإن ذلك يتم، بحسب التقديرات ذاتها، على نطاق محدود وبمستوى بعيد جدًا عما كانت تسعى إلى تحقيقه.
وتعتبر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن إعادة تأهيل القدرات الإيرانية عملية شديدة التعقيد، خصوصًا في ظل استمرار العقوبات الأمريكية.




