رد المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية “ميشيجان”، عبدالرحمن السيد، على الانتقادات والهجمات “المُتكررة” التي تستهدف “دينه وهويته” خلال حملته الانتخابية، مؤكدا “اعتزازه بانتمائه الديني”، وذلك خلال تجمع انتخابي شهد حديثه عن التعليقات التي طالته بسبب كونه “مُسلما”.
وقال السيد، بوضوح أمام الحاضرين: “أنا مُسلم”، في رد مباشر على محاولات توظيف دينه واسمه في الهجوم السياسي عليه.
Abdul El-Sayed: “I am Muslim. It doesn’t matter how you pray or if you pray at all. We all believe in an America big enough for all of us!” https://t.co/OuP7B3hCuM
— TheBlaze (@theblaze) October 30, 2026
هجمات سياسية تستهدف هوية المرشح المسلم
يُواجه عبدالرحمن السيد، الذي يخوض الانتخابات “التمهيدية” للحزب الديمقراطي في سباق مجلس الشيوخ بولاية ميشيجان لعام 2026، انتقادات وهجمات مرتبطة بـ”دينه وخلفيته”، وسط اتهامات لخصومه السياسيين باستخدام هويته الدينية “مادة للهجوم عليه” خلال المنافسة الانتخابية.
وشملت الانتقادات، وفقا للمعلومات الواردة عن حملته، تصريحات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأعضاء في إدارته ونائبه جيه دي فانس، الأمر الذي دفع المرشح الديمقراطي إلى “الرد علنا والتأكيد على أن انتماءه الديني ليس أمرا يخجل منه أو يتعين عليه تبريره”.
مَن هو عبدالرحمن السيد؟
عبدالرحمن السيد، المعروف إعلاميا في الولايات المتحدة باسم “عبدول السيد”، أمريكي وُلد في واشنطن لأبوين مهاجرين من أصول “مصرية”، ويبلغ من العمر 41 عاما، وهو طبيب مُتخصص في “علم الأوبئة”، يخوض المنافسة الانتخابية في ولاية “ميشيجان” أمام المرشح الجمهوري مايك روجرز، سعيا للوصول إلى مجلس الشيوخ الأمريكي.
وفي حال فوزه بالمقعد، سيُصبح السيد “أول مسلم يتولى عضوية مجلس الشيوخ الأمريكي”، وفقا للمعلومات الواردة في التقارير الإعلامية، وهو ما يُضفي على حملته بُعدا تاريخيا في ظل الجدل الدائر بشأن استهدافه بسبب “هويته الدينية”.


