وصفت قطر، الأربعاء، تجدد الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت بأنه “تصعيد خطير”، محذرة من أن استمرار هذه الهجمات من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
الخارجية القطرية تدين الهجمات
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن تجدد الهجمات يمثل “انتهاكا صارخا لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها”، معتبرة أنها تشكل كذلك “خرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار”، في إدانة للهجمات التي طالت الدول الثلاث.
وحملت قطر إيران “المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب”، مؤكدة موقفها تجاه الهجمات التي ترى أنها تمس سيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وتزيد من حدة التوترات التي تشهدها المنطقة.
تضامن مع الأردن والبحرين والكويت
وجددت الدوحة تضامنها مع الأردن والبحرين والكويت، إلى جانب تأكيد دعمها لما تتخذه الدول الثلاث من إجراءات بهدف الحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، كما دعت قطر إلى الوقف الفوري والكامل للأعمال العسكرية التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، مطالبة في الوقت نفسه بالامتناع عن اتخاذ خطوات من شأنها توسيع دائرة التصعيد، بما قد يزيد من حدة التوتر ويعقد الجهود الرامية إلى احتوائه.
وشددت قطر على ضرورة العودة إلى الحوار والمفاوضات باعتبارهما المسار المطلوب لمعالجة التوتر، كما أكدت أهمية الالتزام بالتفاهمات التي تحققت عبر الجهود الدبلوماسية.




