بالتزامن مع تصاعد الهجمات التي تشنها جماعة الحوثيين في اليمن على أهداف داخل الأراضي السعودية، تتجه تركيا وباكستان إلى عقد اجتماع عاجل لقادة القوات المسلحة لبحث سبل دعم الرياض في إطار اتفاق مكة للدفاع المشترك.
اجتماع عسكري مرتقب لتقديم الدعم
أعلنت الدول السعودية وتركيا وباكستان خططا لعقد اجتماع عاجل على مستوى القيادات العسكرية لمناقشة آليات تفعيل التعاون الدفاعي وتحديد أشكال الدعم التي يمكن تقديمها للمملكة في ظل التطورات الأمنية الأخيرة، وذلك وفقا لبيان صادر عن الخارجية الباكستانية.
ويأتي الاجتماع في إطار اتفاق مكة للدفاع المشترك الذي وقعته السعودية وتركيا وباكستان في أغسطس 2026، وينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث اعتداء عليها جميعا، إلى جانب تعزيز التعاون الدفاعي والتنسيق العسكري المشترك.
تصعيد حوثي على الأراضي السعودية
وفي التطورات الأخيرة للصراع، أعلنت السلطات السعودية اعتراض ستة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المملكة، فيما قالت جماعة الحوثيين إنها نفذت هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع داخل السعودية.
ونقلت وكالة رويترز، عن مصادر سعودية إن الهجمات طالت كذلك منشآت ومواقع اقتصادية، فيما تأتي التطورات في سياق أوسع من التوتر العسكري في المنطقة.
تأكيد حق السعودية في الدفاع عن نفسها
وجاءت التحركات الجديدة عقب اجتماع وزراء خارجية السعودية وتركيا وباكستان، الذي عقد في إطار اتفاق مكة للدفاع المشترك، حيث أدانت الدول الثلاث الهجمات التي استهدفت مكة ومنشآت مدنية واقتصادية في المملكة، وأكدت حق السعودية في الدفاع عن نفسها وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وفي نهاية أغسطس الماضي، كانت الدول الثلاث عقدت في إسطنبول أول اجتماع للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية المنبثقة عن الاتفاق، واتفق ممثلوها على تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية والتدريب والقدرات العسكرية، إلى جانب إنشاء أمانة للاتفاق في السعودية.




