بريطانيا تدعم السعودية بمنظومات دفاع جوي لمواجهة الحوثيين

0
93


أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، إرسال منظومات دفاع جوي وطائرة من طراز “فوياجر” للمساعدة في عمليات التزود بالوقود جوا، في إطار دعم القدرات الدفاعية للسعودية، مؤكدا استمرار دعم بلاده للمملكة في مواجهة هجمات الحوثيين.

وقال بورنهام، خلال كلمة أمام مجلس العموم البريطاني، مساء اليوم الإثنين، إن حكومته قررت تلبية طلب سعودي للحصول على دعم عسكري، يشمل “أنظمة دفاع جوي وطائرة مُخصصة للتزود بالوقود في الجو”، بهدف تعزيز قدرة المملكة على مواجهة الهجمات وحماية المدنيين.

14 مُهمة عملياتية للطائرة البريطانية

أوضح رئيس الوزراء البريطاني، أن طائرة “فوياجر” نفّذت بالفعل 14 “مُهمة عملياتية”، مؤكدا أهمية هذا الدعم في حماية المدنيين ومساندة الجهود الدفاعية السعودية.
ويأتي إرسال الطائرة ضمن التحركات البريطانية لتعزيز “المساندة العسكرية” للسعودية، إلى جانب مساهمة بريطانية “قائمة” في مجال الدفاع الجوي، تشمل “معدات دفاعية وأفرادا بريطانيين” للمساعدة في التصدي للهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة.

لندن تُدين الهجمات على مطار الرياض

أدان بورنهام، الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مؤكدا أن بريطانيا ستُواصل دعم السعودية في مواجهة “الحوثيين”، وأن حكومته مُستعدة للنظر في أي طلبات إضافية للمساعدة تقدمها المملكة.
وأشار آندي بورنهام، إلى أنه “بحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتداعياتها الأمنية والاقتصادية.

هجمات تستهدف منشآت نفطية ومطارات سعودية

تأتي التصريحات البريطانية عقب هجمات استهدفت منشآت تابعة لشركة “أرامكو” النفطية ومطاري الملك خالد الدولي في الرياض والملك فهد الدولي في الدمام، وسط تقارير عن سقوط قتلى ومصابين جراء الهجمات.
وحمّل “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، بقيادة السعودية، الحوثيين مسؤولية الهجمات، معتبرا أنها “قد ترقى إلى جرائم حرب بموجب القانون الدولي الإنساني”، ومؤكدا أن قواته سترد بحزم وفقا للقانون الدولي وقواعده العرفية.
ويتزامن ذلك مع تصاعد المواجهات في اليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة “السعودية”، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وانعكاساته على أمن المنطقة وإمدادات الطاقة.



Source link

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here