وكالة أنباء كورية جنوبية: كيم جونج أون يزور الصين للمرة الأولى منذ عام

0
84


زار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون الصين، في أول زيارة له إلى البلاد منذ عام، وفقًا لما أعلنته الحكومة الكورية الجنوبية، اليوم السبت.
وتأتي زيارة كيم في إطار تحركاته الأخيرة نحو تبني سياسة خارجية أكثر حزمًا، وسعيه إلى توثيق علاقات بيونج يانج مع بكين وموسكو، وتشكيل جبهة موحدة في مواجهة الولايات المتحدة، في ظل ما يصفه بـ”حرب باردة جديدة”.

ويبدو أن كيم وصل إلى مدينة داندونج الصينية الحدودية، بعد عبوره جسرًا افتُتح حديثًا ويربط البلدين، وفقًا لمسؤولين كوريين جنوبيين.

وقال خبراء إن افتتاح جسر نهر يالو الجديد، خلال الشهر الجاري، يمثل رمزًا مهمًا لتعزيز العلاقات بين البلدين، ويعكس رغبتهما في توسيع التبادل التجاري. ومن المتوقع أن يسمح الجسر بحركة المرور في الاتجاهين على مدار الساعة، بما يشمل شحن الحاويات ومرور شاحنات البضائع الثقيلة.
ولم تنشر وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية والصين، حتى الآن، تقارير عن زيارة كيم.
وسعى كيم مؤخرًا إلى تعزيز العلاقات مع الصين، الحليف التقليدي الرئيسي لبلاده وشريانها الاقتصادي، بعد سنوات أعطى خلالها الأولوية للعلاقات مع روسيا. وأرسل آلاف الجنود والأسلحة التقليدية لدعم الحرب التي يشنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا، مقابل احتمال حصوله على مساعدات عسكرية واقتصادية.
وتأتي زيارة كيم بعد أشهر من زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى بيونج يانج في يونيو الماضي، حيث التقى الزعيم الكوري الشمالي.
وخلال قمتهما، أعرب شي عن استعداد بكين لتوسيع التعاون الثنائي في مجالات التجارة والزراعة والبناء والتكنولوجيا، فيما وصف كيم العلاقات مع الصين بأنها أولوية استراتيجية قصوى.
وكان كيم قد زار بكين آخر مرة في سبتمبر 2025، حيث التقى شي وشاهد عرضًا عسكريًا إلى جانب بوتين وعدد من القادة الأجانب.

تقارب صيني كوري شمالي في ظل التوتر مع واشنطن

حافظ كيم على موقف متشدد تجاه سول، كما رفض حتى الآن اقتراحًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستئناف الحوار بينهما، الذي انهار عام 2019 خلال الولاية الرئاسية الأولى لترامب.
وطالبت حكومة كيم واشنطن بالتخلي عن “سياستها العدائية” وإسقاط مطالبها بنزع السلاح النووي الكوري الشمالي شرطًا مسبقًا لاستئناف المحادثات.
وفي الشهر الماضي، أبلغ جهاز الاستخبارات الكوري الجنوبي المشرّعين بأنه يرى احتمالًا بنسبة 50% لعقد لقاء بين ترامب وكيم على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، المقرر عقدها الشهر المقبل في مدينة شنتشن الصينية.



Source link

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here