أطلق الجيش الإسرائيلي، الأحد، مناورة عسكرية تستمر أسبوعًا في عدد من المناطق داخل إسرائيل، بهدف محاكاة أوضاع طارئة معقدة ومتعددة الجبهات، وذلك بالتزامن مع تقارير إعلامية إسرائيلية تتحدث عن احتمالات عودة المواجهة العسكرية مع إيران.
اختبار جاهزية قوات الجبهة الداخلية
وقال الجيش، في بيان، إن المناورة تُنفذ بمشاركة لواء “الإنقاذ والتدريب” التابع لقيادة الجبهة الداخلية، وتستهدف قياس مستوى استعداد القوات وتطوير قدرتها على التعامل مع حالات الطوارئ التي قد تقع في مناطق مختلفة بصورة متزامنة.
وأوضح البيان أن التدريبات تتضمن التعامل مع احتمالات التصعيد على أكثر من جبهة، إلى جانب اختبار قدرات الإنقاذ والإغاثة، بمشاركة قوات وجهات أخرى معنية بإدارة الطوارئ، بما يعزز التنسيق بينها خلال التعامل مع الأوضاع المختلفة.
تعزيز القدرة على التعامل مع عدة ساحات
وأشار الجيش إلى أن المناورة تستهدف رفع كفاءة القوات وتحسين جاهزيتها العملياتية، بما يمكنها من التعامل مع تطورات متزامنة في أكثر من ساحة على الجبهة الداخلية، بما يشمل حالات الطوارئ التي وصفها البيان بالمعقدة.
ومن المقرر أن تشهد التدريبات تحركات واسعة لقوات الأمن والمركبات في مناطق متفرقة من إسرائيل، بحسب بيان الجيش، الذي أوضح أن المناورة أُدرجت مسبقًا ضمن برنامج التدريبات السنوي لقيادة الجبهة الداخلية لعام 2026.
توقيت المناورة وسط حديث عن إيران
وتأتي التدريبات في وقت تتزايد فيه التقارير داخل إسرائيل بشأن احتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران، إلا أن الجيش الإسرائيلي لم يربط رسميًا بين المناورة الحالية وهذه التطورات، واكتفى بالإشارة إلى إدراجها ضمن خطة التدريب السنوية المحددة مسبقًا.
وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية قد ذكرت، أمس السبت، أن الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته الدفاعية والهجومية تحسبًا لاحتمال تجدد المواجهة مع إيران، بالتزامن مع عرض القيادة العسكرية الأمريكية خيارات لاستئناف الهجمات على طهران.


