هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما وصفه بـ”خدعة” المخاوف من سيطرة الذكاء الاصطناعي وتدميره للعالم، داعيا في الوقت ذاته شركة “جوجل” إلى توجيه استثماراتها نحو الداخل الأمريكي لدعم الابتكار الوطني، ومعتبرا أن الحديث عن غزو الروبوتات للمدن والقضاء على البشر “لا يستند إلى أساس”.
وقال ترامب، في منشور جديد عبر “تروث سوشيال”، اليوم الثلاثاء، إنه يرى أن المخاوف من سيطرة الذكاء الاصطناعي وتدميره للبشرية ليست سوى “خدعة”، على غرار ما وصفها بـ”خدعة روسيا” و”خدعة الاحتباس الحراري”.
انتقادات لقادة قطاع الذكاء الاصطناعي
تساءل ترامب، عن سبب مُطالبة بعض قادة صناعة الذكاء الاصطناعي بوضع قوانين، قائلا: إنه “لا يتذكر حالة مُماثلة في تاريخ قطاع الأعمال، حيث يُطالب قادة صناعة بقواعد قد تؤدي، إذا طُبقت بصرامة، إلى زوال شركاتهم وإفلاسها”.
واعتبر الرئيس الأمريكي، أن الادعاءات بشأن سيطرة الذكاء الاصطناعي على العالم وتدمير البشرية تُمثّل “خدعة” أخرى، وربطها بسلسلة من القضايا السياسية التي انتقدها، من بينها “التحقيقات المتعلقة بروسيا وأوكرانيا وإجراءات العزل التي واجهها خلال مسيرته السياسية”.
ترامب يستشهد بالصين وجوجل
أشار ترامب، إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينج، أعلن مؤخرا أن الصين لن تتخذ أي خطوات لعرقلة الذكاء الاصطناعي أو مستقبله، معتبرا أن ذلك يعكس “أهمية السباق العالمي في هذا المجال”.
كما لفت الرئيس الأمريكي إلى شركة جوجل، قائلا إنها أعلنت مؤخرا رغبتها في بناء مصنع ضخم في فنلندا، بسبب ما وصفه بـ”الصعوبات الكبيرة” التي تواجهها الشركة في الحصول على التراخيص داخل الولايات المتحدة.
وأعرب ترامب، عن “عدم رضاه” عن توجه الشركة، مؤكدا أنه يُريد منها تغيير موقفها والاستثمار داخل أمريكا.
الذكاء الاصطناعي مُحرك اقتصادي ضخم
أوضح ترامب، أن الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات سيُشكّلان “أعظم مُحرك للتنمية الاقتصادية في التاريخ”، متوقعا أن يتجاوز تأثيرهما قطاعات النفط والذهب والماس، وحتى الإنترنت.
واختتم دونالد ترامب، منشوره بالتأكيد على أن ما وصفها بـ”قوى التدمير” لن تتمكن من إيقاف تطور الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات خلال فترة رئاسته.




