نتنياهو يُهدد إيران بضربة قاضية.. ماذا قال؟

0
60


صعّد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لهجته تجاه إيران، مهددا إياها بـ”ضربة قاضية وحاسمة”، ومؤكدا أن المواجهة تُمثّل معركة “وجودية” لا مفر منها تتلخص في معادلة “إما أن ندمرهم أو يدمرونا”.

ووضع نتنياهو الملف الإيراني في “صدارة خطابه السياسي والانتخابي”، رابطا بين مستقبل المواجهة العسكرية مع طهران والانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري، في محاولة لتقديم المعركة باعتبارها “إحدى القضايا الحاسمة أمام الناخبين”.

نتنياهو يُلوّح بضربة جديدة لإيران

جاءت تصريحات نتنياهو خلال مقابلة مطولة مع “القناة 7” العبرية، اليوم الخميس، تحدث خلالها عن استعداد بلاده لمواصلة المواجهة المباشرة مع إيران، مُلوّحا بإمكانية تنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد طهران.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي: “لقد فعلناها من قبل، وسنفعلها الآن ونُوجّه الضربة القاضية والأخيرة”، في إشارة إلى العمليات العسكرية السابقة التي استهدفت إيران.

واعتبر نتنياهو، أن الصراع بين الجانبين لا يحتمل حلولا وسط، قائلا: “المسألة باختصار؛ إما أن ندمرهم أو يدمرونا”، في تصريحات تعكس تصعيدا واضحا في خطابه بشأن طبيعة المواجهة مع طهران.

إيران في قلب المعركة الانتخابية

لم يكتف نتنياهو بالحديث عن “البُعد العسكري” للمواجهة، بل ربطها بصورة مباشرة بـ”الانتخابات الإسرائيلية المقبلة”، داعيا الناخبين إلى التعامل معها باعتبارها “قرارا مصيريا” يتعلق بمستقبل البلاد.

وقال رئيس حكومة الاحتلال مخاطبا الناخب الإسرائيلي: “هذا هو القرار المصيري الذي يتعين على الناخبين والحسم فيه في هذه الانتخابات”، واضعا “الملف الإيراني” ضمن أبرز القضايا التي يسعى من خلالها إلى حشد الدعم لمعسكره اليميني.

وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت يُحاول فيه توظيف ملف “الأمن والمواجهة مع إيران” في الخطاب الانتخابي، مقدما نفسه باعتباره “الأقدر” على إدارة المخاطر العسكرية والتعامل مع ما يصفه بالتهديدات الاستراتيجية التي تواجه إسرائيل، وفقا للتقديرات السياسية المنشورة في “معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي” وصحيفة “هآرتس”.

مواجهة مفتوحة مع طهران

تعكس تصريحات رئيس حكومة الاحتلال استمرار اعتماد حكومته على “الخيار العسكري في التعامل مع إيران”، في ظل تأكيده أن المواجهة الحالية تتجاوز الخلافات السياسية إلى صراع يصفه بأنه “مرتبط بوجود إسرائيل وأمنها”.

وبهذا الخطاب، يسعى بنيامين نتنياهو، إلى الجمع بين “الرسالة العسكرية الموجهة إلى طهران والرسالة السياسية الموجهة إلى الداخل الإسرائيلي”، عبر التأكيد على أن نتيجة الانتخابات المقبلة ستُحدد، من وجهة نظره، “طبيعة تعامل إسرائيل مع المرحلة المقبلة من المواجهة مع إيران”، بحسب تقارير وسائل الإعلام العبرية.



Source link

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here