أكد وزير خارجية البحرين ، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن منطقة الخليج العربي تشهد ظرفًا أمنيًا وصفه بغير المسبوق، مشددًا على ضرورة التعامل مع التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة.
وقال وزير الخارجية البحريني إن الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي لا تستند إلى أي مبرر، مؤكدًا رفض بلاده لما وصفه بالقيود التي فرضتها إيران على حركة العبور في مضيق هرمز، باعتبارها تتعارض مع قواعد القانون الدولي.
وشدد على أن مضيق هرمز يُعد ممرًا ملاحيًا دوليًا، رافضًا فرض أي رسوم على العبور من خلاله، كما أكد أن حق المرور عبر المضيق لا يسقط لمجرد وجود طرق أو بدائل ملاحية أخرى.
وأضاف أن مسؤولية تأمين الممرات البحرية لا تقع على عاتق دولة واحدة، وإنما تمثل مسؤولية دولية جماعية، في ظل أهمية حرية الملاحة البحرية بالنسبة إلى حركة التجارة وأمن المنطقة.
وفي الشأن السوري، أكد وزير الخارجية البحريني دعم بلاده لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددًا على أهمية الحفاظ على استقرار الدولة السورية وعدم المساس بوحدة أراضيها.
وتطرق وزير الخارجية البحريني إلى تطورات الأوضاع في السودان، داعيًا إلى وقف فوري لإطلاق النار، والعمل على التوصل إلى حل سياسي ينهي الأزمة ويفتح الطريق أمام معالجة تداعياتها الإنسانية والسياسية.
كما ثمّن جهود المملكة العربية السعودية الرامية إلى التوصل لحل سياسي في اليمن، مؤكدًا أهمية دعم المسارات التي تستهدف إنهاء الصراع والتوصل إلى تسوية سياسية.
واختتم وزير الخارجية البحريني حديثه بالتأكيد على أن السلام العادل يمثل الطريق نحو توفير حياة كريمة لشعوب المنطقة، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
ووفقًا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية، جاءت تصريحات وزير الخارجية البحريني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لتتناول عددًا من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها أمن الخليج العربي، وحرية الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب تطورات الأوضاع في سوريا والسودان واليمن.




